الإبداع بعض من هذه المجالات أو كلها.

 

4-الذكاء الحسي الحركي:وهو التميز في القدرة على استعمال  الجسد من ألعاب ورياضية ورقص ومسرح وأشغال يدوية وتوظيف الأدوات المهنية.والتعلم المفضل لدى أصحاب  هذه القدرة هو الذي يتم عن طريق المناولة العملية والتحرك والتعبير الجسدي واستعمال الحواس المختلفة.

 

5-الذكاء الموسيقي: هو التميز في القدرة على تعرف الأصوات وتذوق الأنغام وتذكر الألحان والتعبير بواسطتها,كما أن أصحاب هذا النوع من الذكاء يفضلون التعلم عن طريق الغناء واللحن والإيقاع.

 

6-الذكاء التواصلي: هو التميز في القدرة على ربط وتمتين علاقات إيجابية مع الغير,وعلى التفاعل مع الآخرين وفهمهم,ولعب أدوار قيادية ضمن المجموعات,وحل الخلافات بين الأفراد.التعلم الذي تفضله هذه المجموعة هو التعلم عن طريق التواصل المستمر مع الغير,والعمل الجماعي والتعاوني. )الفكاهيون ورجال السياسة(.

 

7-الذكاء الذاتي: هو التميز في القدرة على معرفة النفس والتأمل في مكوناتها ومواطن ضعفها وقوتها وهي القدرة التي تدفع صاحبها إلى تفضيل العمل الانفرادي,وغلى التعلم عن طريق العمل المستقل.أصحاب هذا النوع من الذكاء هم المبدعون في مجال التأمل الذاتي والتحليل النفسي وفي الكتابات السيكولوجية أو الشخصية.

 

8-الذكاء الطبيعي: هو التميز في القدرة على التعامل مع الطبيعة بكل محتوياتها.ويتجلى التميز في هذا المجال في حب الطبيعة والتجول فيها وجمع معلومات عنها سواء منها الحية أو الميتة, وتصنيفها والاطلاع على أصولها وأوصافها وخصائصها. والتعلم المفضل لدى هذه العينة من أصحاب هذا النوع من الذكاء هو الذي يكون عن طريق المشاريع التي تربط الشخص مباشرة بالطبيعة ومكوناتها,وملامسة الأشياء ومناولتها. )العلماء والخبراء في عالم الفيزياء والبحر والنباتات(

 

ج-علم النفس الإنساني وأثره على بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة.

 

*-تعتمد التيارات الإنسانية في التدريس والتعلم على الأخذ بعين الاعتبار كون المتعلمين/ات يأتون بمقومات شخصياتهم جميعها إلى الفصل الدراسي.يأتون بعقولهم التي تفكر وتترجم ما يحسون به.يأتون بقيم تساعدهم على تصفية ما يرون ويسمعون؛كما يأتون بمجموعة من الاتجاهات والأساليب التعلمية التي تجعل من كل تلميذ شخصا متميزا ومختلفا عن بقية المتعلمين.السيكولوجيون الإنسانيون لا ينطلقون فقط من الفكرة القائلة إن التلاميذ يختلفون عن بعضهم البعض, ولكن يقرون أيضا أن هؤلاء التلاميذ يظلون مختلفين حتى نهاية المقرر الدراسي.

*-إن التعلم لدى أصحاب هذا التيار لا يكون ذا معنى إلا عندما يكون المتعلمون/ات هم أصحاب المبادرة,كل حسب طاقته التي يسمح له بها تميزه في قدرة من القدرات الثماني السابقة الذكر..يحيلنا هذا إلى القول إن التعلم داخل الفصل لا يتم بوتيرة واحدة بالنسبة  لجمع المتعلمين ما دامت هناك فروق فردية بينهم.

 

د-أثر البيداغوجيا الفارقية على بيداغوجيا التمركز:

 

Envoyé : 21/05/2007 14:18

د-أثر البيداغوجيا الفارقية على بيداغوجيا التمركز:

 

*-تعرف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية,تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد تبرز بين المتعلمين/ات في وضعيات التعلم.

 

*-باستنادها إلى الفروق الفردية والفئوية بين المتعلمين/ات فإنها تسعى إلى تنويع محتويات التعلم وطرائقه داخل الصف/القسم الواحد.

 

*-في المجال المعرفي قد تكون هذه الفروق كالتالي ,حيث يختلف المتعلمون /ات في:

     -المعارف المتوفرة لديهم:معارفهم حول العالم-المفاهيم والأفكار